عبد القادر الجيلاني

109

فتوح الغيب

فإذا جاء نهيه عزّ وجلّ فكن كأنّك مسترخي المفاصل ، مسكّن الحواسّ ، مضيّق الذّراع ، متماوت الجسد ، زائل الهوى ، منطمس الوسوم ، منمحي الرّسوم ، منسيّ الأثر ، مظلم الفناء « 1 » ، متهدّم البناء ، خاوي البيت ، ساقط العرش ، لا حسّ ولا أثر .

--> - عن علقمة ، عن عبد اللّه رفعه : « أوحى اللّه إلى الدنيا : أن اخدمي من خدمني ، وأتعبي من خدمك » . وقال الخطيب : تفرّد بروايته الحسين ، عن الفضيل ، وهو موضوع ، ورجاله كلهم ثقات سوى الحسين بن داود . ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ( 3 / 135 - 136 ) وابن حجر في زهر الفردوس ( 4 / 258 ) من طريق أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، عن الحسين بن داود البلخي ، عن فضيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود رفعه : « يقول اللّه تبارك وتعالى للدنيا : مري على أوليائي وأحبائي لا تخليها فتفتنيهم ، وأكرمي من خدمني ، وأتعبي من خدمك » . وانظر الفردوس ( 8065 ) . وله شاهد : رواه الطبراني في الكبير ( 19 / رقم 11 ) وعنه ابن المرزبان في الفوائد ( 1 / 2 ) وانظر الفردوس للديلمي ( 521 ) ولسان الميزان لابن حجر ( 6 / 221 ) واللآلىء المصنوعة للسيوطي ( 2 / 321 ) عن الوليد بن حماد بن جابر الرملي [ ذكره ابن عساكر وابن حجر ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو في عداد المجاهيل ] ، عن عبد اللّه بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاري ، عن أبيه الفضل ، عن أبيه عاصم ، عن أبيه عمر ، عن أبيه قتادة بن النعمان بن زيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أنزل اللّه إليّ جبريل بأحسن ما كان يأتيني صورة ، فقال : إن السلام يقرئك السلام يا محمد ، ويقول : إني أوحيت إلى الدنيا : أن تمرّري وتكدّري [ في مجمع : وتنكدي ] ، وتضيّقي وتشدّدي على أوليائي حتى يحبوا لقائي ، وتسهّلي وتوسّعي وتطيّبي لأعدائي حتى يكرهوا لقائي ، فإني جعلتها سجنا لأوليائي وجنّة لأعدائي » . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 18082 ) : رواه الطبراني ، وفيه : جماعة لم أعرفهم . وقال ابن حجر : أشار العلائي في الموشى إلى أن عبد اللّه وأباه لا يعرفان . ورواه البيهقي في الشعب ( 9800 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 63 / 122 ) عن أبي محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني ، عن أبي بكر أحمد بن سعيد بن فريج الأخميمي ، عن أبي العباس الوليد بن حماد ، عن أبي محمد عبد اللّه بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري ، عن أبيه الفضل ، عن أبيه عاصم ، عن أبيه عمر ، عن أبيه قتادة بن النعمان فذكره بنحوه . وقال البيهقي : لم نكتبه إلا بهذا الإسناد ، وفيه مجاهيل . أقول : وفي مطبوع الشعب والتاريخ نقص يستدرك من هنا . ( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : ( القنا ) . والفناء هنا : فناء البيت .